العجلوني

172

كشف الخفاء

صحيح ولا معتمد ، وأخرجه أبو يعلى والحكيم الترمذي في نوادره والعقيلي وابن عدي وابن حبان والطبراني والبيهقي وغيرهم بلفظ أترعون عن ذكر الفاجر ذكروه بما فيه يحذره الناس . وفي لفظ اذكروه بما فيه يحذره الناس . وفي سنده الجارود رمي بالكذب . وفي سند الطبراني أيضا عبد الوهاب أخو عبد الرزاق كذاب ورواه يوسف بن أبان عن عمر بن الخطاب ، ورواه أبو الشيخ والبيهقي والقضاعي عن أنس رفعه بلفظ من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له . قال لو صح فهو في الفاسق المعلن بفسقه . وبالجملة فالحديث كما قال العقيلي ليس له أصل وقال الفلاس أنه منكر نعم أخرج البيهقي في الشعب بسند جيد عن الحسن أنه قال ليس في أصحاب البدع غيبة ، وعن ابن عيينة أنه قال ثلاثة ليس لهم غيبة الإمام الجائر والفاسق المعلن بفسقه والمبتدع الذي يدعو الناس إلى بدعته . وعن زيد بن أسلم قال إنما الغيبة لمن يعلن بالمعاصي ومن طريق شعبة قال الشكاية والتحذير ليسا من الغيبة . 2152 - ليس منا من حلف بالأمانة . رواه أحمد والبيهقي والحاكم عن بريدة بزيادة ومن خبب على امرئ زوجته أو مملوكه فليس منا . وقوله خبب أي أفسد . 2153 - ليس لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت . رواه مسلم والطيالسي والنسائي والترمذي والقضاعي وآخرون عن عبد الله بن الشخير عن أبيه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته يقرأ * ( ألهاكم التكاثر ) * قال يقول ابن آدم مالي مالي وليس لك وذكر الحديث ، وزاد النجم في آخره أو تصدقت فأمضيت . 2154 - ليس للمؤمن راحة دون لقاء ربه . رواه محمد بن نصر في قيام الليل له عن وهب بن منبه من قوله . وفي المرفوع إنما المستريح من غفر له ، والمشهور لا راحة للمؤمن دون لقاء ربه زاد النجم عن ابن مسعود من قوله ليس للمؤمن راحة دون لقاء الله ومن كانت راحته في لقاء الله تعالى ( 1 ) وكأن قوله : ليس من مات فاستراح بميت * إنما الميت ميت الإحياء ( 1 ) رواه الديلمي عن ابن عباس وهو مشهور من قول الحسن وغيره متمثلا به .